PRINCE AL3RB
اهلا وسهلا بك زئرنا الكريم يشرفنا التفضل بالتسجيل في منتديات PRINCE AL3RB‎
والانضمام لاسرتنا ودخول عالمك الخاص .

PRINCE AL3RB

 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 ليلة القدر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
PRINCE AL3RB
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 159
تاريخ التسجيل : 14/04/2010
العمر : 25
الموقع : العراق

مُساهمةموضوع: ليلة القدر   الثلاثاء 31 أغسطس 2010, 4:00 pm


من الليالي التي فضلها الله ـ سبحانه وتعالى ـ ليلة القدر، وهي من أفضل ليالي العام كله، والعمل فيها من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والذكر خير من العمل في ألف شهر، وحول فضل ليلة القدر يقول الدكتور طه أبوكريشة - الأستاذ بجامعة الأزهر: ليلة القدر ليلة عظيمة مباركة لا يحرم خيرها إلا محروم، وهي في العشر الأواخر من رمضان، كما ذكر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقال: “تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان”. وأكدها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في السبع الأواخر، فعن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أن رجالاً من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ رأوا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “أرى رؤياكم قد توطأت في السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر”.

وعن أبي سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “قد رأيت هذه الليلة فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في كل وتر” أي ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو سبع وعشرين، وقال العلماء إن الحكمة في إخفاء ليلة القدر هي حصول الاجتهاد في التماسها في العشر الأواخر من رمضان، فلو حددت لاجتهد الناس فيها وتركوا بقية الليالي واستوى في ذلك المجتهد المتعبد وغير المتعبد. وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ مجتهداً في طلبها في العشر الأواخر. وأضاف: ومن فضل هذه الليلة المباركة أنها الليلة التي أنزل فيها القرآن وأنها خير من ألف شهر أي العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر، ومن فضلها أن الملائكة والروح تنزل فيها لحصول البركة ومشاهدة تنافس العباد في الأعمال الصالحة ولحصول المغفرة ونزول الرحمة وتجاوز الله عن الذنوب والمغفرة لمن قامها لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه”.

والله ـ سبحانه وتعالى ـ اختص هذه الليلة المباركة بسورة من سور القرآن الكريم ليبين أهميتها خاصة أنها اُنزل فيها القرآن العظيم والملائكة فيقول تعالى في سورة القدر: “إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر”. وقال تعالى: “إنا أنزلناه في ليلة مباركة” “الدخان 3”.




ويجب على المسلم أن يجتهد في هذه الليلة المباركة بالدعاء والصلاة وقراءة القرآن الكريم، وقد أرشد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عائشة ـ رضي الله عنها ـ عندما سألته: أرأيت إن علمت أي ليلة هي ليلة القدر ما أقول فيها. قال: “قولي اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني”. فخير ما يطلب المسلم العفو والعافية كما كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسأل ربه “العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة”.
ويجب على المسلم أن يأخذ عبرة من ليلة القدر ومن شهر رمضان، ويجب علينا أن نراجع أنفسنا وموقفنا من كتاب الله ـ سبحانه وتعالى ـ منحنا هذه الليلة كرامة لهذه الأمة لندعو ونتضرع إليه ونتعبد ونذكر ونشكر ولا نضيع هذه الليلة في اللهو والعبث وفارغ الكلام، بل نقوم هذه الليلة بالصلاة والذكر والتسبيح والتهليل وتلاوة القرآن وعمل الخير ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً. وكان من دعاء الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في هذه الليلة: “أعوذ برضاك من سخطك وعفوك من عقوبتك”.

وحول العلامات التي تبين ليلة القدر يقول الدكتور طه أبو كريشة: هي مجرد اجتهادات لا يعتمد عليها منها طلوع الشمس في صبيحتها من غير شعاع كما استدل على ذلك أبّي بن كعب ـ رضي الله عنه ـ وأن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة وأن الكلاب لا تنبح فيها ولا تنهق فيها الحمير، وأن يرى نور وتكون الرياح فيها ساكنة.

وقيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيراً وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من كثرة السجود مع تقليل القراءة، ومن يسر له أن يدعو بدعوة ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة وكثير من الناس فرحوا بتحقق مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة المباركة، ولذلك قال الله تعالى: “تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر” والله ـ سبحانه وتعالى ـ ذكر أن الملائكة تنزل من السموات السبع ونزول الملائكة في الأرض يدل على الرحمة والخير والبركة.

وروي عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال: “إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كبكبة ـ أي جماعة ـ من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله فينزلون من أول غروب الشمس إلى طلوع الفجر”.

فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشيطان أن يتغلغل أو يفعل شيئاً لهؤلاء المؤمنين القائمين وتظل تلك السلامة حتى مطلع الفجر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://princeal3rb.ahlamontada.com
 
ليلة القدر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
PRINCE AL3RB :: *:: PRINCE AL3RB ::* :: * الاقسام الدينية * :: الدين الاسلامي-
انتقل الى: